عقارات مصرية، قبل أن يحسّن لها أحد.
شركة عقارية مصرية خُدمت بنظام العمل الحر بالتوازي مع تكليف «جدود»، وشملت الاستقطاب المجاني وإدارة العملاء.
المهمة
نفس السوق ونفس المشكلة بميزانية مختلفة — وفرصة لاختبار ما إذا كان منهج «جدود» قابلاً للنقل.
الوضع
- نفس سوق العقارات المصري ونفس مشكلة «جدود»، لكن بميزانية أصغر ونطاق مشاريع أضيق.
- المنهج الذي ينجح بموارد خلفه لا بد أن يُثبت نجاحه بدونها قبل أن يُسمّى منهجاً أصلاً.
- لم يكن لدى الفريق أي انضباط في إدارة العملاء — كانت الاستفسارات تعيش في هواتف الأفراد.
- كل المنافسين كانوا ما زالوا يشترون مساحات في المبوّبات، فكان المجال المجاني خالياً لكنه أيضاً غير مثبت.
ما الذي فعلته
نقل الهيكل المُثبت
طُبّق هنا هيكل الاستقطاب المجاني الذي أُثبت في «جدود»، مكيّفاً على ميزانية أصغر بدل إعادة بنائه من الصفر.
تركيب انضباط إدارة العملاء
فريق بلا عملية حصل على واحدة — التقاط وتوزيع ومتابعة محدّدة، فتوقفت الاستفسارات عن الاعتماد على هاتف من وصلت إليه.
اختبار هل يتفوّق الهيكل على الإنفاق
كان التكليف عملياً مقارنة مضبوطة، وأكّد أن الهيكل في هذا السوق يهم أكثر من الميزانية.
إبقاء النطاق ضيقاً بقصد
نطاق مشاريع أصغر يعني صفحات أقل مُنجزة جيداً بدل كثير مُنجز بسطحية — وهي المقايضة الصحيحة عند تلك الميزانية.
ما الذي تحرّك
نُفّذ بالعمل الحر بالتوازي مع تكليف «جدود».
نفس القطاع
AYS للتطوير العقاري
2024 — 2025فخامة على الخارطة، حيث يشتري العميل صورة تخيّلية.
مابل آند روز العقارية
2018 — 2019وساطة متخصصة تقاتل المنصات على إعلاناتها هي.
جران بيا العقارية
2024 — 2025من خمسين إلى تسعين وسيطاً، وكلهم يحتاجون الهاتف أن يرنّ.
جدود العقارية
2014 — 2015أول بناء حقيقي — سيو عقاري وإدارة عملاء، سنة 2014.